دعا أطباء، اليوم الأحد، الاتحاد الأوروبي للالتزام باتفاقية الهجرة مع تركيا، ونقل طالبي اللجوء من المخيمات إلى أماكن آمنة، جراء انتشار فيروس كورونا.

جاء ذلك في دعوة مفتوحة نشرها الطبيبان الهولنديان، سان فان دير كوخ وستيفن فان دي فيخفير، بموقع "en.sosmoria.eu" الإلكتروني.

ووقع على الدعوة لغاية 12:10 ت.غ، 5 آلاف و24 طبيبا، وتلقت دعما من 25 ألفا و313 شخصا.

وجاء في الدعوة، أن "مخيمات طالبي اللجوء في اليونان تستضيف أكثر من قدرتها، وهو ما سيجلب الكارثة إلى أوروبا".

وأوضحت أن مخيم "موريا" بجزيرة ميديللي اليونانية، يستضيف أكثر من 40 ألف طالب لجوء، مقابل عدد محدود من الأطباء يعملون به.

وأضافت: "تجاهل هذا الوضع سيكون انتهاكا خطيرا لقيم الصحة الأوروبية".

وأفادت بأن الاتحاد الأوروبي لم يلتزم باتفاقية الهجرة التي وقعها مع تركيا قبل 4 سنوات، حيث لم يستقبل حصته من طالبي اللجوء كما تنص عليه الاتفاقية.

وتابع: "تجميع طالبي اللجوء بالمخيمات في الجزر اليونانية ليس حلا".

ودعا قادة الاتحاد الأوروبي إلى الالتزام باتفاقية الهجرة مع تركيا، ونقل طالبي اللجوء إلى أماكن آمنة، داخل القارة.

وتوصلت تركيا والاتحاد الأوروبي، في 18 مارس 2016، إلى 3 اتفاقات مرتبطة ببعضها البعض حول الهجرة، وإعادة قبول طالبي اللجوء، وإلغاء تأشيرة الدخول للمواطنين الأتراك.

والتزمت أنقرة بما يتوجب عليها بخصوص الاتفاقين الأولين، في حين لم تقم بروكسل بما يتوجب عليها بخصوص إلغاء تأشيرة الدخول للأتراك.

من جهته أعرب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان عن استنكاره للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من قبل السلطات اليونانية ضد طالبي اللجوء على الحدود مع تركيا، بينما يبرر المتحدث باسم المفوضية الأوروبية استخدام اليونان الرصاص المطاطي ضد طالبي اللجوء.

بدأ تدفق المهاجرين إلى الحدود الغربية لتركيا، الخميس 27 فبراير/شباط الفائت

وأعرب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، عن استنكاره للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من قبل السلطات اليونانية ضد طالبي اللجوء على الحدود مع تركيا.

جاء ذلك في خطابات عاجلة وجهها المرصد لرئيس المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي تشارلز ميشيل.

وعبّر المرصد في خطاباته عن قلقه الشديد إزاء الوضع على الحدود الغربية لتركيا مع اليونان، داعياً الأخيرة للالتزام بالقانون الدولي والامتناع عن استخدام العنف ضد طالبي اللجوء.

كمّا أكد ضرورة حفاظ الاتحاد الأوروبي على دعمه بل وتكثيفه لتعزيز قدرة اليونان (والدول الأخرى على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي) على مساعدة المهاجرين وطالبي اللجوء، وزيادة قدرة تركيا على إيوائهم في ضوء الزيادة الكبيرة في عدد المدنيين السوريين الذين هُجّروا بسبب النزاع في إدلب السورية.