أظهرت لقطات فيديو تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي "تويتر" اعتداء شرطي فرنسي على فتاة صغيرة لم تظهر ملامحها كاملة في "المقطع المصور" والمتداول، فقط ظهور حجاب رأسها.

وشوهد الشرطي قوي البنية يسدد لكمات للفتاة ويحاول أن يحتوي رأسها بين قدميه فيما يحاول زميله الشرطي الآخر إلهاء من يقوم بتصوير الاعتداء ومحاولة التشويش عليه.

وقال نشطاء إن الشرطة الفرنسية  تثبت العنصرية المعادية للإسلام من الناحية المؤسسية. وأضافوا أنه عندما يتعلق الأمر بالعنصرية، فيمكن للشرطة الفرنسية أن تتفوق على ما في المملكة المتحدة والولايات المتحدة. ووصف النشطاء الاعتداء بأنه من خنازير طائشة تعتدي على فتاة مسلمة صغيرة.

وعلى جانب مواز، قالت الجمعية الفرانكفونية لحقوق الإنسان والمعهد العالمي للمياه والبيئة والصحة إن المسلمات المحجبات في أوروبا يتعرضن باستمرار للسخرية والمضايقة والإقصاء المهني والإهانة في الأماكن العامة.

وكشفتا أنه بمجرد أن ترتدي المرأة الحجاب في أوروبا لم يعد يُنظر إليها على أنها امرأة في حد ذاتها، بل كفتاة ليست لديها قدرة فكرية وتحليلية خاصة بها. ونبهت المنظمتان إلى أن “القوانين التمييزية في أوروبا التي تحظر الحجاب تنتهك دائما المادة 9 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، التي تمنح الجميع الحق في حرية الفكر والوجدان والدين.
وتقدمت الهيئتان ببيانهما المشترك إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، طالبتا فيه بموقف التمييز ضد المسلمات المحجبات في أوروبا، مشددين على أنهن كثيرا ما يقاتلن وحدهن العنف وعدم المساواة اللتين يواجهنها يوميا ويؤثران عليهن نفسيا واجتماعيا.